إجراء مقابلة صحيفة خراسان مع المدير التنفيذي لشركة ماهوند بخراسان

عضو هيئة إدارة مؤسسة خراسان الرضوية للصناعات التبديلية

يقوم المسؤولون بإدلاء آراء غير سديدة بشأن سعر معجون الطماطم  

تم في الآونة الأخيرة التداول على سعر الطماطم ومعجون الطماطم. إذ كسرت الرقم القياسي بين المواد الغذائية في تضخم السعر العام المنصرم، بسبب قلة المنتج ومن جهة أخرى الرغبة في تصديرها خام.

 أدّى هذه الحالة الى تضرر المنتج أيضا وتضرر مستهلك الطماطم.

 في الوقت الراهن تم طرح أمر تخفيض سعر الطماطم ومن جهة أخرى ضرورة ذلك وأشارت المؤسسة الى العقوبات والملاحقة فيما يخص هذا الأمر من تنفيذ مخالفة و معاقبة المصنّعين المتخلفين.

اما انجمن صنایع تبدیلی خراسان رضوی دراین رابطه،نظر متفاوتی دارد وبه همین منظور به سراغ عضو هیات مدیره این انجمن رفتیم.لكن مؤسسة خراسان الرضوية للصناعات التبديلية.

المهندس رضا بابايي في جوابه عن السؤال المتكرر لماذا واجهت الطماطم ارتفاعا ملحوظا في السعر في العام الماضي؟ قال: طبعا استمر ارتفاع سعرها في خراسان ومحافظة فارس الى أن بدأ وقت قطاف المحاصيل واستلامها من المزارع هذه السنة، واستمر قائلا: رأينا انخفاضا في سعر الطماطم بشكل وسطي 800 تومان للكيلو الواحد منذ بداية الفصل ونظرا الى تزايد مستوى الزراعة والمشاكل الناتجة عن عدم إمكانية تصدير المحاصيل. 

عدم اطلاع المسؤولين عن التفاصيل الفنية .

المهندس رضا بابايي في جوابه عن السؤال ما رأي هذه المؤسسة بخصوص قول الإعلام وبعض المسؤولين عن جشع وطمع مصانع الطماطم؟ قال: هذه الهجمة الشرسة التي شنوّها على انتهازية مصانع معجون الطماطم عكرت صفوهم وإنّه لمن العجب من عدم اطلاع المسؤولين-وهم المستلمون لزمام الأمور- عن التفاصيل الفنية أو الأخبار الكاذبة والملفقة حول السعر النهائي وسعر بيع المصنعين الذي أدى الى سخط وتذمر الناس والمستهلكين وإساءة الظن والتصعيد من قبل الإدارات المعنية. إن نتائج وعواقب هذه الأخبار الكاذبة ستحيق بهم وتأخذ بتلابيب المصنعين أنفسهم.

 

ثم أردف عضو هيئة إدارة مؤسسة خراسان الرضوية للصناعات التبديلية قائلا: وفي الآونة الخير تم بث خبر في الإعلام الوطني في الساعة 20:30 لإذاعة إيران مفاده أنّه صرّح المسؤولون أن السعر النهائي لكل علبة معجون طماطم من 7 الى 10 آلاف تومان لكن المصنعين يستغلون ذلك ويبيعونها بسعر 25 ألف تومان وزعمت منظمة التعزيرات أن هذه الأمور ستقابل بأشد العقوبات على الفور وحتى خارج أوقات الدوام الرسمي وسيشمل القرار المصنعين المتخلفين.

صرّح إنّه الآن يمكن أن تباع في المحال التجارية ومراكز التوزيع بسعر 16 الى 29 تومان لكن هذا السعر يعود الى فترة ما قبل جني المحصول لأنه كان يكلف المصنع من 12 الى 13 ألف تومان وحاليا هذا المحصول متوفر في مراكز التوزيع ويتم بيعه.

وأردف المهندس بابايي عضو هيئة إدارة مؤسسة خراسان الرضوية للصناعات التبديلية مشيرا الى أن الشركة تحتفظ بحق الدفاع عن نفسها وتنفي كل الأمور المزعومة من أساسها، قائلا: يجب القول إنّ تكلفة كل علبة معجون طماطم حاليا تتراوح بين 7 و 8 توما والمعدل الوسطي لبيعها أيضا هو أقل من 10 تومان وأن المؤسسة مستعدة بالنيابة عن 50 عضوا الى توزيع علبة معجون الطماطم التي تزن 800 غرام الى جميع مراكز التوزيع المعروفة.

معجون الطماطم البلدي في مقابل الصناعي

وی در ادامه و در پاسخ به این سوال که مصرف کنندگان به سمت تولید رب خانگی رفته اند و برخی مسئولان نیز مردم را به این امر تشویق می کنند و آیا رب خانگی در برابر رب صنعتی از ارزش غذایی لازم برخوردار است یا نه ؟ گفت : در گزارشی دیگر ، مردم و مصرف کنندگان را برای مقابله با گرانفروشی و سودجویی به تولید رب خانگی تشویق کرده اند، حال آنکه طبق تحقیقات علمی صورت گرفته، رب خانگی بدلیل فراوری تحت حرارت مستقیم فاقد هرگونه ارزش غذایی است.

وأفاد ضمن إجابته عن هذا السؤال أن المستهلكين اتجهوا الى صناعة معجون الطماطم البلدي وشجع بعض المسؤولين، الناس الى الاتجاه الى هذا الأمر فهل يتمتع معجون الطماطم البلدي بقيمة غذائية كالصناعي؟ قائلا: في تقرير آخر قاموا بتشجيع الناس نحو الاتجاه الى صناعة معجون طماطم محلية لمحاربة الانتهازيين وارتفاع الأسعار، لكن حسب الدراسات العلمية فإنّ معجون الطماطم المحلي بسبب تعرضه الشديد لأشعة الشمس المباشرة لا يحتوي على اية قيمة غذائية. ويعدّ تفالة وعديم الفائدة ولا يحتوي على فيتامين A  و C  الموجودين في الطماطم. والحال أن معجون الطماطم الصناعي يتم انتاجه بحرارة 75 درجة مئوية مما يؤدي الى احتفاظه بميزاته وفوائده. وعند مروره على الأجهزة القياسية ومراحل تعقيمه لا يحتاج الى أية مواد لحفظه.

وختم حديثه قائلا: نأمل، نظرا الى جميع العقبات التي واجهت الصناعة في سنوات ازدهار الإنتاج، أن يكفّ المسؤولون المعنيون عن إدلاء بتصريحات غير خبيرة في وسائل الاعلام الوطني وأنه يوجد انتهازية وجني أرباح طائلة غير معقولة وغير منصفة من قبل المصنعين حتى لا يسوء وضع الصناعة البائس لا سمح الله ويمكن التقدم نحو تأمين فرص العمل وتحقيق الآمال في النهوض بالإنتاج الوطني.